ابن سعد
177
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أنه قد أذن وقف على الباب وقال : حي على الصلاة . حي على الفلاح . الصلاة يا رسول الله . قال محمد بن عمر : فإذا خرج رسول الله . ص . فرآه بلال ابتدأ في الإقامة . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال : كان لرسول الله . ص . ثلاثة مؤذنين : بلال وأبو محذورة وعمرو ابن أم مكتوم . فإذا غاب بلال أذن أبو محذورة . وإذا غاب أبو محذورة أذن عمرو ابن أم مكتوم . أخبرنا عارم بن الفضل قال : أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن مليكة أو غيره أن رسول الله . ص . أمر بلالا أن يؤذن يوم الفتح على ظهر الكعبة فأذن على 235 / 3 ظهرها والحارث بن هشام وصفوان بن أمية قاعدان . فقال أحدهما للآخر : انظر إلى هذا الحبشي . فقال الآخر : إن يكرهه الله يغيره . قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي قال : أخبرنا شريك عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة أن بلالا كان يؤذن حين يدحض الشمس ويؤخر الإقامة قليلا . أو قال : وربما أخر قليلا ولكن لا يخرج في الأذان عن الوقت . قال : أخبرنا عفان بن مسلم وعارم قالا : أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك أن بلالا صعد ليؤذن وهو يقول : مال بلالا ثكلته أمه * وابتل من نضح دم جبينه قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : كانت العنزة تحمل بين يدي رسول الله . ص . يوم العيد يحملها بلال المؤذن . قال محمد بن عمر : فكان يركزها بين يديه والمصلى يومئذ فضاء . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني إبراهيم بن محمد بن عمار بن سعد القرظ عن أبيه عن جده قال : كان بلال يحمل العنزة بين يدي رسول الله . ص . يوم العيد والاستسقاء . قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني قال : حدثني عبد الرحمن